(١) أخرجه عبد الرزّاق في مصنّفه ٨/ ١٧٤ بلفظ: (مخيرًا) ولعلّه تصحيف، وابن قتيبة في غريبه ٢/ ٢٠٢، وذكر في الغريبين ١/ ٤٢٠، والفائق ١/ ٢٤٧. (٢) أي: شريح. انظر الغريبين ١/ ٤٢٠. (٣) أخرجه ابن ماجه ٢/ ٧٣٨ كتاب التّجارات باب إذا باع المجيزان فهو للأوّل حديث ٢١٩١ مرفوعًا إلى النّبيّ ﷺ، وأخرجه من حديث شريح عبد الرزّاق في مصنّفه ٨/ ١٩٤، وابن قتيبة ٢/ ٢٠٢، وذكر في الغريبين ١/ ٤٢٠، والفائق ١/ ٢٤٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٨٠، والنّهاية ١/ ٣١٥. (٤) أخرجه البخاري ٤/ ٩٥ كتاب الأدب باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره حديث ٦٠١٩، و ٤/ ١١٦ كتاب الأدب باب إكرام الضّيف وخدمته إياه بنفسه حديث ٦١٣٥، و ٤/ ١٨٧ كتاب الرّقاق باب حفظ اللّسان … حديث ٦٤٧٦، ومسلم ٣/ ١٣٥٣ كتاب اللّقطة باب الضّيافة ونحوها حديث ٤٨ وما بعد، وأبو داود ٤/ ١٢٧ كتاب الأطعمة باب ما جاء في الضّيافة حديث ٣٧٤٨، والتّرمذيّ ٤/ ٣٠٤ كتاب البرّ والصّلة باب ما جاء في الضّيافة حديث ١٩٦٧، وابن ماجه ٢/ ١٢١٢ كتاب الأدب باب حقّ الضّيف حديث ٣٦٧٥، وأحمد ٤/ ٣١، ٦/ ٣٨٥، ٣٨٦، والخطّابي في غريبه ١/ ٣٥٢، وذكر في الغريبين ١/ ٤١٩، والفائق ١/ ٢٤٤، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٨٠، والنّهاية ١/ ٣١٤.