إلى الإِسْلَامِ. فقالَ سُوَيْدُ: لَعَلَّ الذي مَعَكَ مِثْلُ الذي مَعِي. قالَ: وَما الذي مَعَكَ؟. قال: مَجَلَّةُ لُقْمَانَ» (١).
هي: الكِتابُ [يعني] (٢) كِتابًا فِيهِ حِكْمَةُ لُقْمَانَ.
وَفي الحديثِ: «كُنَّا إِذا أَكْثَرْنَا عَلَى أَنَسٍ أَلْقَى إِلَيْنَا مَجالَّ فيقولُ: كَتَبْتُها عَنْ رَسُولِ الله ﷺ وَعَرضْتُها عَلَيْهِ ﷺ» (٣).
أرادَ بالمَجالِّ: الصُّحُفَ.
وفي حديثِ دارِ النَّدْوَةِ: «أَنَّ إِبْلِيسَ عَرَضَ لَهُمْ فِي صُورَةِ شَيْخٍ جَليلٍ عَلَيْهِ بَتٌّ (٤)» (٥).
يُقالُ: شَيْخٌ جَلِيلٌ إِذا كَانَ مُسِنًّا، وَقَدْ جَلَّ: إِذَا أَسَنَّ، وَنَاقَةٌ جُلالٌ: إذا كانَتْ قَوِيَّةً ضَخْمَةً.
وَفي حديثِ أُمِّ صُبَيَّةَ الجُهَنِيَّةِ (٦) قالتْ: «كُنَّا عَلى عَهْدِهِ ﷺ وَعَهْدِ أبي بَكْرٍ وَمَكَثْنا صَدْرًا مِن خِلَافَةِ عُمَرَ فِي المَسْجِدِ نِسْوَةً قَدْ تَجالَلْنَ».
أي: طَعَنَّ فِي السِّنِّ وَكَبِرْنَ.
(١) أخرجه الحربيُّ في غريبه ١/ ١١٣، وذكر في السّيرة لابن هشام ١/ ٤٢٧، وأسد الغابة ٢/ ٤٨٩، وهو في الفائق ١/ ٢٢٥، والمجموع المغيث ١/ ٣٤١، والنّهاية ١/ ٢٨٩.(٢) ما بين المعكوفين ساقط من الأصل.(٣) المجموع المغيث ١/ ٣٤١، والنّهاية ١/ ٢٨٩.(٤) قال الخطّابي: [البتُّ: كساءٌ غليظ مُرَبَّعٌ]. غريب الحديث ١/ ٥٥٧.(٥) أخرجه الخطّابي في غريبه ١/ ٥٥٦، وذكر في السّيرة لابن هشام ١/ ٤٨٠، والغريبين ١/ ٣٨٦، والفائق ١/ ٢٢٦، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٨، والنّهاية ١/ ٢٨٨.(٦) هي خولة بنت قيس الجهنيّة، صحابية لها رواية. انظر ترجمتها في الطّبقات الكبرى لابن سعد ٨/ ٢٩٥، وأسد الغابة ٧/ ٩٧ - ٩٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.