قال أبو عبيد: ولا وَجْهَ لَهُ؛ لأنَّا قَدْ نَرَى مَنْ يُحِبُّهُمْ، وَهُمْ أَكْثَرُ النَّاسِ، فِيهِمْ ما فِي سَائِرِ النَّاسِ مِن الفَقْرِ والغِنَى، وَلِكَنَّهُ أَرادَ فَقْرَ
= وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦١، والنّهاية ١/ ٢٧٩. (١) غريب الخطّابي ٢/ ١٣٥. (٢) في الأصل: (ابن مسور). (٣) يعني: الخدري كما في مسند أحمد ٣/ ٦٦. (٤) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٦٦، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٣٣٥، والنّهاية ١/ ٢٧٩. (٥) التِّجْفافُ: ما جُلِّلَ به الفَرَسُ من سلاحٍ وآلة تقيه الجراح. اللّسان ٩/ ٣٠. أخرجه التّرمذيّ مرفوعًا ٤/ ٤٩٨ كتاب الزهد باب ما جاء في فضل الفقر حديث ٢٣٥٠، وقال: [هذا حديث حسن غريب]، وأخرجه من كلام عليّ أبو عبيد في غريبه ٢/ ١٤٦، وذكر في الغريبين ١/ ٣٧٦، والفائق ١/ ٢٢٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٣، والنّهاية ١/ ٢٣٨ بدون لفظ (تجفافًا)، والسّيوطي في جامع الأحاديث ١٦/ ٣٠٥ حديث ٨٠٦٩، وسيأتي الحديث ص ٩٤.