للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

عَلى أَرْضِهِ الخَراجُ فَيُؤَدِّيهِ عَنْ أَرْضِهِ.

وَفِي الحَديثِ: «أَنَّهُ كَانَ فِيما مَضَى رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ، وَكَانَ لَهُ كَاتِبٌ وَمُتَجَازٍ - أَيْ: مُتَقَاضٍ - عَلَى الغُرَمَاءِ، فَكَانَ يَأْمُرُهُ بِالتَّيْسِيرِ والتَّخْفِيفِ والتَّرْفِيهِ عَلَيْهِمْ» (١).

يُقالُ: تَجَازَيْتُ دَيْنِي عَلى فُلانٍ، أي: تَقَاضَيْتُهُ.


= جزية حديث ٣٠٥٣، والتّرمذيّ ٣/ ٢٧ كتاب الزّكاة باب ما جاء ليس على المسلمين جزية حديث ٦٣٣، وأحمد ١/ ٢٢٣، ٢٥٨، والبيهقي في السّنن الكبرى ٩/ ١٩٩، وأبو نعيم في الحلية ٩/ ٢٣٢، وابن عديّ في الكامل ٦/ ٤٩، وأبو عبيد في غريبه ١/ ٣٩٤، وفي الأموال ٦٦ بسند ضعيف. وذكره ابن الأثير في النّهاية ١/ ٢٧١.
(١) أصل الحديث أخرجه البخاري ٢/ ٨٢ كتاب البيوع، باب من أنظر معسرًا حديث ٢٠٧٨، و ٢/ ٥٠٠ كتاب الأنبياء باب ٥٤، حديث ٣٤٨٠، ومسلم ٣/ ١١٩٦ كتاب المساقاة باب فضل إنظار المعسر، حديث ١٥٦٢، والنّسائي ٧/ ٣١٨ كتاب البيوع باب حسن المعاملة والرّفق في المطالبة حديث ٤٦٩٤، وأحمد ٢/ ٢٦٣، وذكر في الغريبين ١/ ٣٦٠، والفائق ١/ ٢١٤، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥٥، والنّهاية ١/ ٢٧١.

<<  <  ج: ص:  >  >>