للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قَالَ الخَطَّابِيُّ: «لا يَسْتَقِيمُ هَذَا إِلَّا عَلى مَذْهَبِ القَلْبِ، وَهو أَنْ يَكُونَ مُجَوَّبَة من الجَوْبِ وهو القَطْعُ، قَدَّمَ البَاءَ على الوَاوِ، كَقَوْلِهِمْ: «هَارٍ» وَالأَصْلُ: هائِر» (١).

وَالقَصَبُ: قَصَبُ اللُّؤْلُؤِ: وهو ما اسْتدار في تَجْوِيفٍ (٢).

وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : «أَنَّ اليَهُودَ كَانُوا يَقُولونَ: مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ مُجَبِّيَةً (٣) جَاءَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ؛ فَنَزَلَتْ: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ (٤). غَيْرَ أَنَّ ذَلِكَ فِي صِمامٍ وَاحِدٍ (٥)».

التَّجْبِيَةُ: أَنْ يَأْتِيَهَا مِنْ خَلْفِهَا، مِنْ قَوْلِهِمْ: جَبَّى الرَّجُلُ إِذا انْكَبَّ عَلى وَجْهِهِ (٦).


(١) غريب الحديث ١/ ٤٩٦.
(٢) انظر العين ٥/ ٦٨.
(٣) مُجَبِّيَة: بميم مضمومة ثمّ جيم مفتوحة ثمّ باءٍ موحّدة مشدّدة مكسورة ثمّ ياء مثنّاة من تحت. هكذا ضبطها النّووي في شرح مسلم ٩/ ٢٥٧.
(٤) سورة البقرة آية ٢٢٣.
(٥) أخرجه مسلم ٢/ ١٠٥٨ كتاب النكاح باب جوازه جماعه امرأته في قبلها من قدّامها ومن ورائها حديث ١٤٣٥، والإمام أحمد في مسنده ٦/ ٣٠٥ - ٣١٠ - ٣١٨، والبيهقي في السّنن الكبرى ٧/ ١٩٥، والطّبري في تفسيره ٢/ ٤٠٩، والخطّابي في غريبه ٢/ ٣٨٤، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٢٩٥، والفائق ١/ ١٨٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٣٧، والنّهاية ١/ ٢٣٨.
(٦) انظر غريب الحديث للخطّابي ٢/ ٣٨٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>