ومنه في حديث الحسن بن عَلِيٍّ ﵁ في قصة الجمل:«أَنَّ عَلِيًّا أَرَادَ أَمْرًا، فَتَتَايَعَتْ عَلَيْهِ الْأُمُورُ فَلَمْ يَجِدْ مَنْزِعًا»(٢).
التَّتَايُعُ: التهافت في الشَّيْءِ، والمتابعة عليه.
قال أَبُو عُبَيْدٍ (٣): «ويقال إِنَّهُ اللَّجَاجَةُ، قال: ولم نسمعه يستعمل إِلَّا في الشَّرِّ».
وقال الليث:«الرجل يتتايع، أَيْ يَرْمِي بِنَفْسِهِ فِي الْأَمْرِ سَرِيعًا».
وفي الحديث:«فِي التِّيعَةِ شَاةٌ»(٤) وهي الأربعون من الغنم.
وقال بعضهم: التِّيعَةُ أَدْنَى مَا يَجِبُ مِنَ الصَّدَقَةِ كَالشَّاةِ في الأربعين من الغنم وفي خمسٍ من الإِبِلِ. أَصْلُهَا من التَّيْعِ وَهُوَ الْقَيْءُ يقال: أَتَاعَ قَيْئَهُ فَتَاعَ.
(١) أخرجه ابن ماجه في كتاب الحدود باب الرجل يجد مع امرأته رجلًا بلفظ (شاهدًا) ٢/ ٨٦٨، ٨٦٩. وبلفظ (شا) أخرجه عبد الرزاق في الجامع ذكر ذلك المتقي في كنز العمال ٥/ ٤٦٠. (٢) أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث ١/ ١٣، وهو في الفائق للزمخشري ١/ ١٥٨ والنهاية لابن الأثير ١/ ٢٠٣. (٣) في غريب الحديث ١/ ١٤. (٤) هذا من حديث طويل لوائل بن حجر عندما وفد على النبي ﷺ أخرجه الطبراني في المعجم الصغير بلفظ (وإيتاء الزكاة من التيعة) ٢/ ١٤٣ - ١٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث ١/ ٢١١، الخطابي في غريب الحديث ١/ ٢٨٠، وابن سعد في الطبقات ١/ ٢٨٧، وهو في الفائق للزمخشري ١/ ١٤، ومنال الطالب لابن الأثير ٦٤، ٦٥.