للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

تُسَمِّي الْخَمْرَ التِّرْيَاقَ؛ لِأَنَّهَا تَشْفِي مِنَ الْهَمِّ.

وفي حديث أُمِّ عطيَّة: «كُنَّا لَا نَعُدُّ التَّرِيَّةَ حَيْضًا» (١) وَهِيَ الصُّفْرَةُ وَالْكُدْرَةُ، تَرَاهَا الْمَرْأَةُ بَعْدَ الْحَيْضِ.

ولَيْسَتِ التَّاءُ فِيهَا (٢) أَصْلِيَّةً مِنَ نَفْسِ الْكَلِمَةِ، وَهِيَ مِنْ أَحَدٍ شَيْئَيْنِ:

إِمَّا مِنْ لَفْظِ وَرَاءِ، لِأَنَّهَا تُرَى وَرَاءَ الْحَيْضِ.

أَوْ مِنْ قَوْلِهِمْ وَرَتِ الزَّنْدُ؛ لِأَنَّهَا تَسْقُطُ مِمَّنْ يَرَاهَا سُقُوطَ النَّارِ مِنَ الزَّنْدِ.

وإِبْدَالُ التَّاءِ مِنَ الْوَاوِ مَعْهُودٌ (٣) فِي كَثِيرٍ مِنْ كَلَامِهِمْ.


(١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه واللفظ فيه (التربة) ولعله خطأ ١/ ٩٣، والدارمي عن علي قال: (إذا رأت المرأة التّرية بعد الغسل بيوم أو يومين فإنها تطهَّر وتصلى). وعن الحسن نحوه ١/ ٢١٥. وانظر كنز العمال ٩/ ٦٢٦.
(٢) في (ص) فيه.
(٣) في (ص) وأبدل التاء من الواو وهو معهود في كلامهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>