وفي الحديث:«كُنَّا نَبُورُ أَوْلَادَنَا بِحُبِّ عَلِيٍّ»(٥) أَيْ نُجَرِّبُ.
وفي الحديث:«كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالصَّلَاةِ عَلَى الْبُورِيّ»(٦).
فيه ثلاث لغات: الْبُورِيَّةُ، وَالبَارِيَّةُ، وَالبُورِيَاءُ (٧).
(١) أخرجه الواقدي في المغازي ١٠٣٠، وابن سعد في الطبقات ١/ ٢٨٩، وأبو عبيد في غريب الحديث ٣/ ١٩٩، وانظر الروض الأنف للسهيلي ٤/ ١٩٦ والفائق للزمخشري ٣/ ٤١٦، ومنال الطالب لابن الأثير ٥١. (٢) البور: يروى بالضم والفتح، فمن ضم ذهب إلى جمع البوار … ومن فتح ذهب إلى المصدر … وقد يكون المصدر بالضم أيضا … انظر الفائق ٣/ ٤١٧، ومنال الطالب ص ٥٣. (٣) في (م) الأرض المجهولة. (٤) في (س) بور الأيم والخبر أخرجه سعيد بن منصور عن حكيم بن عمير وضمرة بن حبيب أن رسول الله ﷺ كان يتعوذ من كساد الأيامي ويدعو لهن بالنفاق ١/ ١٨٧، وذكره الهروي في الغريبين ١/ ٢١٨. (٥) الغريبين للهروي ١/ ٢١٩، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٩٠. (٦) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ولظه في المطبوع (البردي) ١/ ٣٩٧. وهو في الغريبين للهروي ١/ ٢١٩، والمجموع المغيث للأصفهاني ١/ ١٩٨. (٧) قال الجواليقي: قال ابن قتيبة: (البُورِيَاءُ) بالفارسية. وهي بالعربية (بَاريٌ). المعرب: ٩٤. وأدب الكاتب ص ٤٩٧، ٥٦٦.