وفي الحديث:«تَبَقَّهْ، وَتَوَقَّهْ»(٢). معناه اسْتَبْقِ نفسك ولا تُعَرِّضْهَا لِلتَّلَفِ والهلاك، وتَحَرَّزْ من الآفات. والهاء فيهما للاستراحة.
(١) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الصلاة باب وقت العشاء الآخرة بلفظ «أبقينا» ١/ ١١٤. وأحمد في المسند عن معاذ بلفظ (رقبنا) ٥/ ٢٣٧. (٢) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير عن ابن عمر ١/ ٢٦٦، ولفظه «تنقه وتوقه» وكذلك العقيلي في الضعفاء الكبير ٢/ ٣٠٤، والخطابي في غريبه ١/ ٦٩٩، وانظر مجمع الزوائد للهيثمي ٨/ ٨٩.