قيل الْبَاقِعَةُ: طَائِرٌ حَذِرٌ، إِذَا شرب الماء نَظَرَ يَمْنَةً وَيَسْرَةً. ويقال للرجل: إنَّهُ بَاقِعَةٌ مِنْ بَوَاقِعِ الدَّهْرِ، أَيْ: دَاهِيَةٌ مِنَ الدَّوَاهِي، والطَّامَّةُ: الدَّاهِيَةُ الْعَظِيمَةُ، من قولهم طَمَّ الماءُ، إِذَا عَظُمَ وَارْتَفَعَ،
(١) في الغريبين ١/ ١٩٧، وهذا من كلام ابن قتيبة في إصلاح الغلط نقله الهروي عنه، انظر الإصلاح ص ١٣٢. (٢) في (م): «أولادهم». (٣) هذا من حديث دغفل النسابة مع أبي بكر. انظر الحديث كاملًا في منال الطالب ص ٢٨٦ - ٢٩١. وأخرجه الخطابي في غريب الحديث ٢/ ٢١، وليس فيه هذا. وذكره السمعاني في الأنساب ١/ ٣٣، ٣٤، وقد ذهبت مثلًا. ذكر ذلك أبو عكرمة الضبي في الأمثال ٨٣، والعسكري في جمهرة الأمثال ٢/ ٤١٣ - ٤١٥، والميداني في مجمع الأمثال ١/ ١٧، ١٨.