للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَيْ: يَسْتَهْزِئُ.

وَمِنْهُ قَوْلُ سُكَيْنَةَ (١) لِهِشامٍ (٢): «يَا أَحْوَلُ، لَقَدْ أَصْبَحْتَ تَتَهَكَّمُ بِنا» (٣).

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ الحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ: «كُنْتُ أَتَعَلَّمُ القُرْآنَ، وَكَانَ فِي لِسَانِي لُكْنَةٌ، فَكُنْتُ إِذا قَرَأْتُ يَتَهَكَّمُونَ مِنِّي يَضْحَكُونَ» (٤).

أَيْ: يَسْخَرُونَ وَيَسْتَهْزِئُونَ.


(١) هي سُكَيْنَة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب، نبيلة شاعرة كريمة، من أجمل النّساء وأطيبهنّ نفسًا، كانت إقامتها ووفاتها بالمدينة سنة سبع عشرة ومائة من الهجرة.
انظر: الأعلام ٣/ ١٠٦.
(٢) هو هشام بن عبد الملك (الخليفة).
(٣) المراجع السّابقة.
(٤) غريب الحربيّ ٢/ ٤٩٥، بدون «يضحكون».

<<  <  ج: ص:  >  >>