للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الأَنْصَارِيُّ (١) - يَعْنِي صَلاةَ الظُّهْرِ -، فَقالَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، أَكُنْتَ أَدْرَكْتَ عُثْمَانَ وَصَلَّيْتَ مَعَهُ؟. فَقالَ: نَعَمْ، وَأَدْرَكْتُ عُمَرَ وَصَلَّيْتُ مَعَهُ، قالَ: فَكَانُوا يُصَلُّونَ هَذِهِ الصَّلاةَ السّاعَةَ؟. قالَ: لا وَاللهِ، فَما هَدَى مِمَّا رَجَعَ» (٢).

قِيلَ: مَعْناهُ: لَمْ يَأْتِ بِحُجَّةٍ وَبَيانٍ مِمَّا رَجَعَ، إِنَّمَا قَالَ: [لا] (٣) وَاللهِ وَسَكَتَ. وَقالَ بَعْضُهُمْ: ما هَدَى: ما بَيَّنَ. وَفِي بَعْضِ لُغَاتِهِمْ فِي مَعْنَى بَيَّنْتُ لَكَ: هَدَيْتُ لَكَ، وَبِلُغَتِهِمْ نَزَلَ: ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ (٤).


(١) عبد الله بن أبي سليط الأنصاريّ، كان أبوه بدريًّا، ذكره ابن حبّان في التّابعين. الإصابة ٤/ ١٢١.
(٢) الغريبين ٦/ ١٩٢٣، الفائق ٤/ ٩٧ - ٩٨.
(٣) في جميع النّسخ بحذف (لا)، وفي الغريبين والفائق وردت مثبتة فيهما.
(٤) سورة السّجدة آية ٢٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>