للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُقِيمَهُ هُوَ.

وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الحَنَفِيَّةِ: «أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذا مَاتَ بَعْضُ أَهْلِهِ: أَوْلَى لِي! كِدْتُ أَكُونُ السَّوَادَ المُخْتَرَمَ» (١).

قَوْلُهُ: «أَوْلَى لِي» كَلِمَةٌ يَقُولُها الرَّجُلُ إِذا أَفْلَتَ مِنْ (٢) عَظِيمَةٍ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: مَعْنَى قَوْلِهِمْ: (أَوْلَى لَكَ)، أَيْ: قارَبَكَ مَا تَكْرَهُ، وَنَزَلَ بِكَ مَا تَكْرَهُ.


= الرَّجل من مجلسه، صحيح مسلم ٤/ ١٧١٤، ح (٢١٧٧)، كتاب السّلام، باب تحريم إقامة الإنسان من موضعه ..
(١) غريب الخطّابيّ ٣/ ٣١، الفائق ٤/ ٨١، المجموع المغيث ٣/ ٤٥٤.
(٢) في (ص) و (م): (عن)، والمثبت موافق لكتب الغريب.

<<  <  ج: ص:  >  >>