وَفِي الحَدِيثِ: «كُلْ ما أَصْمَيْتَ، وَدَعْ ما أَنْمَيْتَ فِي الصَّيْدِ» (١).
الإِنْمَاءُ: أَنْ يَرْمِيَ الصَّيْدَ فَيَغِيبَ عَنْهُ وَيَمُوتَ وَهُوَ لا يَراهُ، فَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ ماتَ بِسَبَبٍ آخَرَ، يُقالُ: أَنْمَيْتُ الصَّيْدَ فَنَمَى.
وَفِي الحَدِيثِ: «لا تُمَثِّلُوا بِنامِيَةِ اللهِ» (٢).
النَّامِيَةُ: الخَلْقُ، يُقالُ: نَمَى يَنْمِي وَيَنْمُو: إِذا زادَ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا أَرادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الغَزْوِ، وَقَدْ غَرَسَ وَدِيًّا، فَقَالَتْ أُمُّهُ: كَيْفَ بِالوَدِيِّ؟. فَقالَ: الغَزْوُ أَنْمَى بِالوَدِيِّ» (٣).
أَيْ: يُنْمِيهِ اللهُ - تعالى - لِلغازِ ﷺ ي.
(١) سنن البيهقيّ الكبرى ٩/ ٢٤١، كتاب الصّيد والذّبائح، باب الإرسال على الصّيد يتوارى عنك ثمّ تجده مقتولًا، المعجم الكبير ١٢/ ٢٧، ح (١٢٣٧٠).(٢) غريب ابن قتيبة ٣/ ٧٥٢، الغريبين ٦/ ١٨٨٩، الفائق ٤/ ٢٨.(٣) غريب ابن قتيبة ٣/ ٧٥٢، الغريبين ٦/ ١٨٨٩، الفائق ٤/ ٢٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.