للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَالتَّصْدِيقُ مِنْ فِعْلِكَ، قَالَهُ الخَطَّابِيُّ.

قُلْتُ: وَيَحْتَمِلُ فِيهِ مَا هُوَ الأَصْلُ فِي التَّمَنِّي، وَهُوَ أَنْ يَتَمَنَّى وَلَا يَتَعَنَّى مِنَ الأُمْنِيَّةِ، وَمَعْناهُ: لَيْسَ الإِيمَانُ أَنْ يَتَمَنَّى الرَّجُلُ التَّصْدِيقَ وَالطَّاعَةَ وَلَا يَأْتِي بِهِمَا، بَلْ هُوَ أَنْ يَأْتِيَ بِالتَّصْدِيقِ حَقِيقَةً، وَيَلْتَزِمَ (١) الأَحْكَامَ، وَيُلازِمَ الأَعْمَالَ. وَهَذَا هُوَ الأَصْلُ، وَاللهُ أَعْلَمُ.


(١) في (م): (ويلزم).

<<  <  ج: ص:  >  >>