وفي حديث سلمة بن الأكوع قال:«خَرَجْنَا وَرَبَاح أُبْدِيهِ مَعَ الإِبْلِ»(٣). أَيْ أَخْرُجُ بِهِ إِلَى الْبَادِيَةِ وَأبْرِزُهُ مَعَهَا إِلَى مَوْضِعِ الْكَلإِ وَالرَّعِي، وَكُلُّ شَيْءٍ أَظْهَرْتَهُ فَقَدْ أَبْدَيْتَهُ، وَيُقَالُ لِلْبَرِّيَّةِ بَادِيَةٌ.
(١) في (ص): «وفي الحديث الآخر». (٢) الغريبين للهروي ١/ ١٤٦، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٦٢. (٣) أخرجه مسلم في كتاب الجهاد باب غزوة ذي قرد وغيرها بلفظ «أنديه» ٣/ ١٤٣٥ - ١٤٤١، وأحمد في المسند بلفظ « .. وبعث رسول الله ﷺ بظهره مع غلامه رباح وأنا معه، وخرجت بفرس طلحة أبديه على ظهره … » من حديث سلمة ٤/ ٤٩، ٥٢.