للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَرْضٍ بِهَا فَغَيَّرَهُ النَّبِيُّ (١) وَسَمَّاهَا طَيْبَةَ (٢).

- وَفي حديثِ ابْنِ عُمَرَ: «قَامَ إِلَى مِقْرَى بُسْتَانِ فَقَعَدَ فَتَوَضَّأَ» (٣).

المِقْرَى والمِقْرَاةُ: الحَوْضُ؛ سُمِّيَ بِهِ لأَنَّهُ يُقْرَى فِيْهِ المَاءُ، أَيْ: يُجْمَعُ (٤).

- وَفِي الحَدِيثِ: «أَتَيْنَا مُرَّةَ (٥) نُعَاتِبُهُ فِي تَرْكِ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: إِنَّ فِيَّ جُرْحاً يَقْرِي ثُمَّ يَرْفَضُّ» (٦).

أَيْ: يَجْتَمِعُ فِيْهِ المِدَّةَ ثُمَّ تَتَفَرَّقُ.


(١) «النَّبِيُّ» زيادة من (م).
(٢) انظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٤٣٤، ٤٣٥.
(٣) الحديث في: سنن الدارقطني كتاب: الطهارة باب: حكم الماء إذا لاقته نجاسة ص ١/ ١٧، ومسند عبد بن حميد ٢٦٠.
(٤) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٣١٤.
(٥) مُرَّةُ بْنُ شَراحيل الهمداني السكسكي، أبو إسماعيل الكوفي، المعروف بمُرَّة الطبيب ومُرَّةَ الخير، لُقّب بذلك لعبادته، أدرك النبي ولم يره، تابعي ثقة، وكان يُصَلِّي في اليوم والليلة خمسمائة ركعة، توفي سنة ٧٦ هـ. انظر تهذيب التهذيب ١/ ٨٨.
(٦) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٧٤، والغريبين ٥/ ١٥٣٧، والفائق ٣/ ١٨٦، وفيه «عوقب» بدل: «نعاتبه».

<<  <  ج: ص:  >  >>