- وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: «مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا أَتى المَسْجِدَ أَنْ يُخْرِجَ قِرْفَةَ أَنْفِهِ» (١).
أَصْلُ القِرْفَةِ: القِشْرَةُ، وَمِنْهُ قِرْفُ السِّدْرِ وَقِرْفُ الرُّمَّانِ.
أَرَادَ: أَنَّهُ يَنْبَغِي لِمَنْ أَتَى المَسْجِدَ أَنْ يُنَظِّفَ أَنْفَهُ وَيُقَرِّفَ مَا فِيْهِ مِمَّا قَدْ يَبِسَ وَصَارَ كَأَنَّهُ قِشْر.
- وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ سُئِلَ مَتَى يَحِلُّ لَنَا المَيْتَةُ؟ فَقَالَ (٢): إِذَا وَجَدْتَ قِرْفَ (٣) الأَرْضِ فَلَا تَقْرَبُها» (٤). قِرْفُ الأَرْضِ: بَقْلُهَا وَنَبَاتُها.
وَمِنْهُ فِي الحَديثِ: «مَا لَم تَحْتَفِئُوا بَقْلاً» (٥).
- وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «كَانَ ﵇ يُصْبِحُ جُنُباً مِنْ قِرَافٍ» (٦) أَيْ: مِنْ خِلَاطٍ وَجِمَاعِ.
(١) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٤٣، والغريبين ٥/ ١٥٣١، والفائق ٣/ ١٨٥، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٣٦.(٢) في (م): «قال».(٣) في (ب): «قِرْفَتِ».(٤) الحديث في: غريب الحديث للخطابي ٢/ ٦٨، والغريبين ٥/ ١٥٣٢، والفائق ٣/ ١٨٠، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٣٧.(٥) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٢١٨، ومستدرك الحاكم ٤/ ١٤٠ بلفظ: «تحتفوا»، وفي سنن الدارمي كتاب: الأضاحي باب: في أكل الميتة للمضطر ص ١/ ٥١٨ بلفظ: «ولم تحتفوا».(٦) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٢٣، والغريبين ٥/ ١٥٣١، والفائق ٣/ ١٨٥، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٣٦.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute