للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

- وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي اليَوْمِ مِرَاراً يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضاً، وَأَنْ نَقْرُبَ بِذَلِكَ إِلا أَنْ نَحْمَدَ الله» (١).

أَيْ: مَا نَطْلُبُ بِذَلِكَ إِلَّا الحَمْدَ، وَالأَصْلُ فِيْهِ طَلَبُ المَاءِ، ثُمَّ قَالُوا: فُلَانٌ يَقْرُبُ حَاجَتَهُ، أَيْ: يَطْلُبُهَا.

- وَفِي الحَدِيثِ: «ثَلَاثُ لَعِيْنَاتٌ رَجَلٌ عَوَّرَ طَرِيقَ المَقْرَبَةِ» (٢).

المَقْرَبَةُ: المَنْزِلُ، وَأَصْلُهُ مِنَ القَرْبِ وَهُوَ السَّيْرُ بِاللَّيْلِ (٣).

- وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «مَا هَذِهِ الإِبِلُ المُقْرِبَةُ» (٤).

هَكَذَا رُوِيَ بِالكَسْرِ، قَالُوا (٥): الوَجْهُ بِنَصْبِ الرَّاءِ، وَهِيَ الَّتِي حُزِمَتْ لِلرُّكُوبِ، وَقِيلَ (٦): هِيَ الَّتِي عَلَيْهَا رِحَالٌ مُقْرَبَةٌ بِالأَدَمِ، وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ المُلُوكِ، وَأَصْلُهُ مِنَ القِرَابِ.

- وَفِي الحَدِيثِ: «سَدِّدُوا وَقَارِبُوا» (٧) (٨).


(١) الحديث في: غريب الحديث للخطابي ٢/ ٤٠٦، والغريبين ٥/ ١٥٢٠، والفائق ٣/ ١٨٤.
(٢) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٥٢٠، والفائق ٣/ ٣٢٠، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٢٨.
(٣) قاله أبو عمر. انظر تهذيب اللغة ٩/ ١٢٦.
(٤) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٥٢٠، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٢٨.
(٥) قاله شَمِر. انظر تهذيب اللغة ٩/ ١٢٦.
(٦) قاله أبو سعيد. انظر تهذيب اللغة ٩/ ١٢٦.
(٧) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الرقاق باب: القصد والمداومة على العمل ب (١٨) ح (٦٤٦٤) ص ١١٢١، ومسلم كتاب: صفة القيامة والجنة والنار باب: لن يدخل أحد الجنة بعمله، بل برحمة الله تعالى ب (١٧) ح (٢٨١٨) ص ٤/ ٢١٦٩.
(٨) بهامش (س): «أي: اقصدوا السداد واعملوا به في الأمور، وهو القصد فيها دون
التفريط، ودون الغلو، والسداد والتَّسَدُّد: القصد. وقوله: سددني أي: وفقني للقصد =

<<  <  ج: ص:  >  >>