(١) الحديث في: مصنف عبد الرزاق ١/ ١٥٨. (٢) انظر غريب الحديث ٣/ ٢٩٩. (٣) انظر تهذيب اللغة ١٣/ ٣٢٥. (٤) في (م) زيادة: «و». (٥) ما بين القوسين ساقط من (ب). (٦) بهامش (ص) قوله: وفي الحديث: «عَشْرٌ مِنَ الفِطْرَةِ» فَسَّر أكثر العلماء الفطرة ههنا أنها السُّنَّة، أي: من سنن الأنبياء الذين أمرنا أن نقتدي بهم في قوله: ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ وقوله: ﴿أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾. الحديث في: صحيح مسلم كتاب: الطهارة باب: خصال الفطرة ب (١٦) ح (٢٦١) ص ١/ ٢٢٣ وسنن النسائي كتاب: الزينة باب: من السنن الفطرة ب (١) ح (٥٠٤٠) ص ٨/ ١٢٦ وغيرهما. والآية الأولى سورة الأنعام، آية (٩٠)، والثانية سورة النساء، آية (١٢٥).