للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أكْبَرُ مِنَ القَبِيْلَةِ، والفَخْذُ دُوْنَ البَطْنِ (١).

- فِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ بَايَعَ رَجُلًا مِنَ الأَعْرَابِ فَخَيَّرَهُ بَعْدَ البَيْعِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: عَمَرَكَ اللهُ مَنْ أَنْتَ؟».

- وَفِي رِوَايَةٍ: «عَمْرَكَ اللهُ بَيِّعًا» (٢).

هَذَا حَرْفٌ مَعْنَاهُ (٣): القَسَمُ، يَقُوْلُ: مَا الَّذِي أَسْأَلُ أَنْ يُعْمِرَكَ، يُنْصَبُ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيْهِ الأَلفُ واللَّامُ، فَإِذَا أَدْخَلُوا اللَّامَ رَفَعُوا فَقَالُوا: لَعَمْرُكَ، والرَّفِعُ لَهُ مَعْنَى الابْتِدَاءِ.

- وَفِي بَعْضِ الحَدِيْثِ: «مَا رَأَيْتُ حَرْبًا بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِثْلَهَا، قَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ عِنْدَ شَجَرَةٍ عُمْرِيَّةٍ يَلُوْذُ بِهَا» (٤).

العُمْرِيُّ (٥): القَدِيمُ سَوَاءً كَانَ عَلَى نَهْرٍ أَوْ غَيْرِهِ.

وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ (٦): العُمْرِيُّ والعُبْرِيُّ: الَّذِي يَنْبُتُ مِنَ السِّدْرِ عَلَى الأَنْهَارِ.


(١) قاله الكلبيُّ. انظر المجموع المغيث ٢/ ٥٠٤.
(٢) الحديث في: سنن التِّرمذي كتاب: التِّجارات باب: بيع الخيار ب (١٨) ح (٢١٨٤) ص ٤/ ٤١٥، ومستدرك الحاكم ٢/ ٥٦، وسنن البيهقي ٥/ ٤٥٥، وسنن الدَّارقطني ٣/ ٢١، وابن ماجه كتاب: التِّجارات باب: بيع الخيار ب (١٨) ح (٢٢٠٢) ص ٢/ ١٣، ومصنَّف عبد الرّزَاق ٨/ ٥٠، وغيرهم.
(٣) قاله أبو بكر. انظر الغريبين ٤/ ١٣٢٧.
(٤) الحديث في: مسند أحمد ٣/ ٣٨٥، وتاريخ الطبري ٢/ ١٣٦، والسِّيرة النَّبوية لابن هشام ٤/ ٣٠٤.
(٥) قاله أبو العُمَيْثَلِ وأبو سعيد. انظر الغريبين ٤/ ١٣٢٧.
(٦) النبات للأصمعي ص ٢٣، وانظر القلب والإبدال لابن السكيت ص ١٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>