عُلَالَةُ الشَّاةِ (١): بَقِيَّةُ لَحْمِهَا، وَيُقَالُ: لبَقِيَّةِ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ ولِبَقِيَّةِ قُوَّةِ الشَّيْخِ ولِبَقِيَّةِ جَرْيِ الفَرَسِ: عُلَالَةٌ، وَهُوَ مَأْخُوْذٌ مِنَ العَلِّ وَهْوَ الشُّرْبُ الثَّانِي بَعْدَ الأَوَّلِ، وَمِنْهُ سُمِّيَتْ المَرْأَةُ عَلَّةً؛ لأَنَّهَا تُعَلُّ بَعْدَ صَاحِبَتِهَا، أَيْ: يَنْتَقِلُ الزَّوْجُ إِلَيْهَا بَعْدَ الأُخْرَى.
- وَفِي حَدِيْثِ عَلِيٍّ: «أَنَّ أَعْيَانَ بَنِي الأُمِّ يَتَوَارَثُوْنَ دُوْنَ بَنِي عَلَّاتٍ» (٢).
وأَعْيَانُ بَنِي الأُمِّ: هُمُ الإِخْوَةُ لأَبٍ وَاحِدٍ وأُمٍّ، وَبَنُو العَلَّاتِ: الإِخْوَةُ لأَبٍ وَاحِدٍ وَأُمَّهَاتٍ شَتَّى (٣).
- وَمِنْهُ فِي الحَدِيْثِ: «الأَنْبِياءُ أَوْلَادُ العَلَّاتِ» (٤).
أَيْ: هُمْ لأُمَّهَاتٍ شَتَّى وَدِيْنُهُم وَاحِدٌ.
- وَفِي حَدِيْثِ عَلِيٍّ ﵁: «أَنَّهُ دَعَا لِلنَّبِيِّ ﷺ بِدُعَاءٍ طَوِيْلٍ، وَفِيْهِ وَأَعْطِهِ مِنْ جَزِيْلِ عَطَائِكَ المَعْلُوْلِ» (٥).
(١) انظر الخطَّابي ١/ ٧٤، ٨٥.(٢) في (م): «العَلَّات» معرَّفة. والحديث في: سنن التِّرمذي كتاب: الفرائض باب: ما جاء في ميراث الإخوة من الأب والأمّ ب (٥) ح (٢٠٩٥) ص ٤/ ٣٦٣، والدَّارمي كتاب: الفرائض باب: العصبة ٢/ ٨٢٥، وابن ماجه كتاب: الوصايا باب: الدين قبل الوصية ب (٧) ح (٢٧١٥) ص ٣٩١، والمستدرك للحاكم ٤/ ٣٧٣، ومسند أحمد ١/ ٧٩، ١٣١، ١٤٤.(٣) انظر الخطابي ٢/ ١٦٠.(٤) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: أحاديث الأنبياء باب: قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا﴾ ب (٤٨) ح (٣٤٤٢، ٣٤٤٣) ص ٥٨٠، ومسلم كتاب: الفضائل باب: فضائل عيسى ﵇ ب (٤٠) ح (٢٣٦٥) ص ٤/ ١٨٣٧.(٥) الحديث في: مصنَّف ابن أبي شيبة ٦/ ٦٦، وتفسير ابن كثير ٣/ ٥١٠. وسيرد ص ١٦٠.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute