- وَفِي الحَدِيثِ:«تَعَرَّفْ إِلَى اللهِ، في الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ»(٧).
(١) وبهامش (ص) قوله: قال الفرّاء: تقول العرب للرَّجل إذا أساء إليه: لأُعَرِّفَنَّ لك غِبَّ هذا الأمر، أي: لأُجَازِيَنَّكَ عليه. ومنه قول عَوْفِ بن مالك لخالد بن الوليد: «لَتَرُدَّنَّهُ أو لأُعَرِّفَنَّكَها عند رسول الله» يُرِيدُ لأُجَازِيَنَّكَ بِهَا حَتَّى تَعْرِفَ صَنِيْعَكَ. ومنه قوله - تعالى -: ﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ﴾ وقرأه الكسائي بالتَّخفيف ورُوِيَ كذلك عن عاصم في إحدى رواياته قال: ومثله قوله - تعالى -: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ أَيْ: يَعْلَمْهُ فَيُجَازِي عَلَيْهِ. (٢) في (م): «اطَّرَدْنَا» بدل: «أَطْرَدَنَا». (٣) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٢٦١. (٤) في (م): «ما» بدل: «بما». (٥) أخرجه الدارمي في سننه كتاب: فضائل القرآن باب: في ختم القرآن ٢/ ٩٢٦ بلفظ: «حملة القرآن»، والهيثمي في مجمع الزَّوائد ٧/ ١٦١. (٦) ما بين المعقوفين ساقط من (م). (٧) أخرجه أحمد في مسنده ١/ ٣٠٧، والحاكم في مستدركه ٣/ ٦٢٣.