للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الغُرَّةُ: الحُسْنُ، والعُرَّةُ: القَبِيْحُ.

- وَفِي حَدِيْثِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (١) مِنْ ذَلِكَ: «كُلْ سَبْعَ تَمَرَاتِ مِنْ نَخْلَةِ غَيْرِ مَعْرُورَةٍ» (٢).

أَيْ: غَيْرَ (٣) مُسَمَّدَةٍ بِالعُرَّةِ.

- وَفِي حَدِيْثٍ آخَرَ: «أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ آخَرَ عَنْ مَنْزِلِهِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ يَنْزِلُ بيْنَ حَيَّيْنِ مِنَ العَرَبِ، فَقَالَ: نَزَلْتُ بين المَجَرَّةِ والمَعَرَّةِ» (٤).

المَجَرَّةُ: مَجَرَّةُ السَّمَاءِ، والمَعَرَّةُ: ما وَرَاءَهَا مِنْ نَاحِيَةِ القُطْبِ الشَّمَالِي؛ سُمِّيَت مَعَرَّةً لِكَثْرَةِ النُّجُوْمِ فِيْها كَالعَرِّ الذي هُوَ الجَرَبُ، والعَرَبُ تُسَمِّي السَّمَاءَ الجَرْبَاءَ؛ لِكَثْرَةِ النُّجُوْمِ فِيْهَا.

وَفِي حَدِيْثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ أَعْطَى عُمَرَ سَيْفًا مُحَلًّى، فَنَزَعَ عُمَرُ الحِلْيَةَ، وَجَاءَ بِهَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: أَتَيْتُكَ بِهَذَا لِمَا يَعْرُرُكَ مِنْ أُمُوْرِ النَّاسِ» (٥).

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٦): المَحْفُوْظُ عِنْدِي لِمَا يَعْرُوْكَ بِالْوَاوِ، أَيْ: لِمَا


(١) جعفر بن محمد بن علي بن الشهيد ريحانة النبي وسبطه ومحبوبه الحسين بن علي بن أبي طالب كان يغضب من الرّافضة ويمقتهم، ولد سنة ثمانين للهجرة. انظر سير أعلام النُّبلاء ٦/ ٢٥٥.
(٢) الحديث في الغريبين ٤/ ١٢٤٩، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٨٠.
(٣) «غير» زيادة من (م).
(٤) الحديث في: الغريبين ٤/ ٢٥٠، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٨٠. والمثل في: فصل المقال ٢/ ٥٦ (١٧٥).
(٥) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٢٢٠، والغريبين ٤/ ٢٤٩، والفائق ٢/ ٤١٣.
(٦) انظر غريب الحديث ٣/ ٢٢١.

<<  <  ج: ص:  >  >>