مَعْناهُ: إِذا كانَ بَلِيغًا جَيِّدَ اللِّسانِ وَالكَلامِ يَحْتَجُّ عَنْ نَفْسِهِ بِما يُسْقِطُ عَنْهُ الحَدَّ (١). قالَ الأَصْمَعِيُّ وَغَيْرُهُ (٢): «الظَّرِيفُ: الجَيِّدُ الكَلامِ البَلِيغُ» (٣). وَقالَ غَيْرُهُ: الظَّرِيفُ: الحَسَنُ الوَجْهِ وَالهَيْأَةِ. وَقالَ الكِسائِيُّ: «الظَّرْفُ يَكُونُ فِي الوَجْهِ وَاللِّسانِ» (٤).
قُلْتُ: وَحُسْنُ الوَجْهِ وَالهَيْأَةِ مِمَّا لا يُسْقِطُ الحَدَّ. وَمَثَلُ عُمَرَ ﵁ فِي إِقامَةِ الحُدُودِ: «لا تَسامُحَ»، فَلا وَجْهَ إِلَّا التَّأْوِيلُ الأَوَّلُ.
(١) أسند الزّمخشريّ هذا المعنى إلى ابن الأعرابيّ. الفائق ٢/ ٣٧٦.(٢) هو ابن الأعرابيّ. انظر: الغريبين ٤/ ١٢٠١، تهذيب اللّغة ١٤/ ٣٧٣.(٣) انظر: المرجعَين السّابقَين.(٤) انظر: المرجعين السّابقَين، والفائق ٢/ ٣٧٦.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute