(١) سبق تخريجه م ٣ ج ٢ ص ٢٣٧، في مادّة (سير). (٢) الحديث في: سنن ابن ماجه ٢/ ١١٧٠، ح (٣٥٣٨)، كتاب الطّبّ، باب مَن كان يعجبه الفأل ويكره الطّيرة. (٣) في (م): (فيرى الشّرّ والشُّؤم). (٤) الحديث في: صحيح مسلم ٢/ ٧٧٠، ح (١٠٩٤)، كتاب الصّيام، باب بيان أنّ الدّخول في الصّوم يحصل بطلوع الفجر … ، بلفظ: «لا يَغُرَّنَّكُمْ مِنْ سَحُورِكُمْ أَذَانُ بِلال، ولا بَياضُ الأُفُقِ المُسْتَطيلُ هَكَذَا، حَتَّى يَسْتَطِيرَ هَكَذَا». (٥) الحديث في: مجمع الزّوائد ٨/ ٢١٩ من قول رقيّة بنت أبي صيفيّ: فبارك الله بالميمون طائره … وخير من بشّرت يومًا به مضر المعجم الكبير ٢٤/ ٢٦٠.