للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الضَّالَّةُ مِنَ الإِبِلِ: الَّتِي تَكُونُ بِمَضْيَعَةٍ لا يُعْرَفُ لَهَا مَالِكٌ، وَهُوَ اسْمٌ لِلذَّكَرِ وَالأُنثَى، وَالجَمْعُ ضَوالٌّ، مِنْ ضَلَّ الشَّيْءُ، إِذا ضاعَ، وَضَلَّ عَنِ القَصْدِ، إِذا جارَ (١).

وَفِي الحَدِيثِ: «لَوْلا أَنَّ اللهَ لا يُحِبُّ ضَلالَةَ العَمَلِ (٢) ما رَزَيْناكُمْ عِقالًا» (٣).

هُوَ مِنْ ضَلَّ الشَّيْءُ، إِذا ضاعَ، وَقَدْ يَكُونُ الضَّلَالُ بِمَعْنَى البُطْلانِ، مِنْهُ (٤) قَوْلُهُ: ﴿أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ﴾ (٥)، وَقَوْلُهُ: «ما رَزِيناكُمْ»، أَيْ: ما خَسِرْنَاكُمْ، يُقالُ: رَزِيتُهُ مالَهُ وَرَزَأْتُهُ، إِذا أَخَذْتَهُ مِنْهُ وَنَقَصْتَهُ.

وَفِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «أَنَّهُ أَتَى قَوْمَهُ فَأَضَلَّهُمْ» (٦).

أَيْ: وَجَدَهُمْ ضُلّالًا، كَما يُقالُ: أَحْمَدْتُ الشَّيْءَ، أَيْ: وَجَدْتُهُ مَحْمُودًا، وَأَبْخَلْتُهُ، أَيْ: وَجَدْتُهُ بَخِيلًا.


= قائمًا، سنن ابن ماجه ٢/ ٨٣٦، ح (٢٥٠٢)، كتاب اللّقطة، باب ضالّة الإبل والبقر والغنم، سنن الدّارميّ ٢/ ٣٤٥، السّنن الكبرى للنّسائيّ ٣/ ٤١٤ - ٤١٥، كتاب الضّوالّ، ح (٥٧٩٤)، وانظر: القسم الثّاني من مجمع الغرائب ٢١١.
(١) في (ك): (حاد)، والمثبت موافق لكتب الغريب.
(٢) في (م): «العلم»، والمثبت موافق لكتب الغريب.
(٣) الحديث في: سنن أبي داود ٣/ ٣٠٩ - ٣١٠، ح (٣٦١٢)، كتاب الأقضية، باب القضاء باليمين والشّاهد، سنن البيهقيّ الكبرى ١٠/ ١٧١.
(٤) في (م) زيادة (و) قبل (منه).
(٥) سورة السّجدة من الآية ١٠.
(٦) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٧١٦، الغريبين ٤/ ١١٤٠، الفائق ٢/ ٣٤٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ١٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>