(١) قاله ابن الأعرابيّ. انظر: تهذيب اللّغة ١١/ ١٢، الغريبين ٤/ ١١٣٢، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ١٣. (٢) في (ك): (مسنّاة). والمُسَنّاةُ: ضفيرة تُبنى للسّيل لتردّ الماء، سُمّيت مُسَنّاة لأنّ فيها مفاتح للماء بقدر ما تحتاج إليه مِمّا لا يغلب، مأخوذ من قولك: سَنَّيْتُ الشَّيْءَ والأمر، إذا فَتَحْت وجهه. اللّسان (سنا). (٣) الحديث في: الغريبين ٤/ ١١٣٢، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ١٣، النّهاية ٣/ ٩٢، تهذيب اللّغة ١٢/ ١١. (٤) ما بين المعقوفتين زيادة في (م) و (ك). (٥) الذُّؤابَة: النّاصية، وقيل: مَنْبِتُ النّاصية من الرّأس، وهي شعر مضفور، وموضعها من الرّأس ذُؤابَه. اللّسان (ذأب). (٦) انظر: تهذيب اللّغة ١٢/ ١١. (٧) الحديث في: صحيح مسلم ١/ ٢٥٩، ح (٣٣٠)، كتاب الحيض، باب حُكم ضفائر المغتسلة.