يَعْنِي ما يَصِيدُ بِهِ النَّاسُ، وَمِنْهُ صَلِيتُ لِفُلانٍ، إِذا عَمِلْتَ لَهُ فِي أَمْرٍ تُرِيدُ أَنْ تُوقِعَهُ فِي هَلَكَةٍ، وَصَلِيَ بِالشَّيْءِ إِذا قاساهُ.
وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ (١)، أَنَّهُ قالَ: «بارَكَ اللهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي صِلِيّانِ أَرْضِ الرُّومِ، كَما بارَكَ لَهُمْ فِي شَعِيرِ سُورِيَّةَ» (٢).
الصَّلِيّانُ: نَبْتٌ تَأْكُلُهُ الخَيْلُ، واحِدُهُ صِلِيّانَةٌ. وَسُورِيَّةُ: اسْمٌ لِلشَّامِ، أَرادَ بارَكَ اللهُ لَهُمْ فِي هَذا النَّبْتِ فَهُوَ يَقُومُ لَهُمْ مَقامَ شَعِيرِ الشَّامِ يَتَقَوَّوْنَ بِهِ.
(١) هو كعب الأحبار. سبقت ترجمته صفحة ٣٩.(٢) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٠١، الفائق ٢/ ٣١٤، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٦٠٢، المجموع المغيث ٢/ ٢٩٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.