هُوَ مِنْ صَفْحَةِ السَّيْفِ، وَهِيَ عَرْضُهُ. مَعْناهُ: ضَرَبْتُهُ بِحَدِّهِ وَغِرَارِهِ لا بِعَرْضِهِ، وَصَفْحَتا السَّيْفِ: وَجْهاهُ، وَغِرارُهُ: حَدّاهُ.
وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ، أَنَّهُ قالَ: «القُلُوبُ أَرْبَعَةٌ: قَلْبٌ مُصْفَحٌ (١) كُتِبَ فِيهِ الإِيمَانُ وَالنِّفاقُ» (٢).
أَيْ: ذُو وَجْهَيْنِ، لَهُ صَفْحانِ، وَقَدْ يَكُونُ (٣) المُصْفَحُ (٤) أَيْضًا: العَرِيضُ الصَّفْحَةِ، يُقالُ: فُلانٌ مُصْفَحُ (٥) الصَّدْرِ، أَيْ: واسِعُ الصَّدْرِ (٦).
وَقالَ الأَزْهَرِيُّ: «المُصْفَحُ (٧) عِنْدِي الَّذِي لَهُ وَجْهانِ: يَلْقَى الكُفْرَ وَأَهْلَهُ بِوَجْهٍ، وَيَلْقَى أَهْلَ الإِيمانِ [بِوَجْهٍ] (٨)» (٩).
وَفِي الحَدِيثِ: «لَعَلَّهُ قامَ عَلَى بَابِكُمْ سَائِلٌ فَأَصْفَحْتُمُوهُ» (١٠).
أَيْ: خَيَّبْتُمُوهُ، وَذَلِكَ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ: ([أُهْدِيَتْ لِي] (١١)
(١) في (م): «مُصَفَّح»، والمثبت موافق لكتب الغريب واللّسان.(٢) الحديث في: مسند أحمد ٣/ ١٧، مجمع الزّوائد ١/ ٦٣.(٣) لفظ (يكون) كُرِّر مرّتين في (ص).(٤) في (م): (المُصَفَّح)، والمثبت موافق لكتب الغريب واللّسان.(٥) في (م): (مُصَفَّح)، والمثبت موافق لكتب الغريب واللّسان.(٦) انظر: غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ٣٣١.(٧) في (م): (المُصَفَّح)، والمثبت موافق لكتب الغريب واللّسان.(٨) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).(٩) انظر: تهذيب اللّغة ٤/ ٢٥٦، الغريبين ٤/ ١٠٨٢، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٩٢.(١٠) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٦٠٠، الغريبين ٤/ ١٠٨٢، الفائق ٣/ ٩٥، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٩٢.(١١) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute