وَمِنْهُ الحَدِيثُ فِي اللِّصِّ: «إِذا قُطِعَتْ يَدُهُ سَبَقَتْهُ إِلَى النَّارِ، فَإِنْ تَابَ اشْتَلاها» (١).
أَي: اسْتَنْقَذَها وَاسْتَخْرَجَها.
وَفِي الحَدِيثِ، أَنَّهُ ﵇ قَالَ فِي الوَرِكِ: «ظَاهِرُهُ نَسًا (٢) وَبَاطِنُهُ شَلًا» (٣).
أَرادَ لَا لَحْمَ عَلَى بَاطِنِهِ، فَإِذا قُلِعَ فَارَقَ مَا تَحْتَهُ مِنَ اللَّحْمِ، مِنْ قَوْلِكَ: اسْتَشْلَيْتُهُ وَاشْتَلَيْتُهُ، إِذا أَنْتَ أَخَذْتَهُ.
(١) الحديث في: الغريبين ٣/ ١٠٣٠، الفائق ٢/ ٢٦٠، غريب الحديث لابن الجوزيّ، بلفظ: «استشلاها» ١/ ٥٦٠.(٢) النَّسا: عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذين ثمّ يمرّ بالعرقوب حتّى يبلغ الحافر. اللّسان (نسا).(٣) الحديث في: الغريبين ٣/ ١٠٣٠، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٦٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.