وفي حديث عمر ﵁ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: «مَا مَالُكَ؟ فَقَالَ: آدِمةٌ (٣) فِي الْمَنِيئَةِ» (٤).
هي جمعُ أَدِيمٍ، مِثْلُ جَرِيبٍ وَأَجْرِبَةٍ.
والْمَنِيئَةُ: الْجِلْدُ ما كان في الدِّبَاغِ، فقال عمر: قَوِّمْهَا وَزَكِّهَا. أَرَادَ: أَنَّهَا مَالُ التِّجَارَةِ.
(١) أخرجه الترمذي في كتاب النكاح باب ما جاء في النظر إلى المخطوبة ٣/ ٣٨٨، وابن ماجه في كتاب النكاح، باب النظر إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها ١/ ٥٩٩، وأحمد في مسنده عن المغيرة ٤/ ٢٤٥. (٢) في (ص): «أبو عبيدة» والصواب ما أثبته كما في النسخ الأخرى وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٤٢. (٣) بالمد على وزن أفعلة مثل رغيف وأرغفة. التهذيب ١٤/ ٢١٤، والنهاية ١/ ٣٢. (٤) الفائق للزمخشري ٣/ ١٧٩، والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير ١/ ٣٢، ٤/ ٣٦٣.