السِّكَّةُ: الطَّرِيقَةُ المُصْطَفَّةُ مِنَ النَّخْلِ، مِثْلُ السِّكَّةِ الَّتِي تُصْطَفُّ فِيها الدُّورُ (١).
وَفِي الحَدِيثِ: «ما دَخَلَتِ السِّكَّةُ دارَ قَوْمٍ إِلّا ذَلُّوا» (٢).
فَإِنَّهَا الحَدِيدَةُ الَّتِي يُحْرَثُ بِها، أَرادَ أَنَّ أَهْلَ الحَرْثِ وَالزَّرْعِ مُطالَبُونَ بِالخَراجِ وَالعُشْرِ، كَما قالَ: «العِزُّ فِي نَواصِي الخَيْلِ، وَالذُّلُّ فِي أَذْنابِ البَقَرِ» (٣).
وَفِي حَدِيثِ الصَّبِيَّةِ المَفْقُودَةِ: «قالَتْ: حَمَلَنِي عَلَى خَافِيَةٍ مِنْ خَوافِيهِ، ثُمَّ دَوَّمَ بِي فِي السُّكاكِ» (٤).
السُّكاكُ: الهَواءُ بَيْنَ السّماءِ وَالأَرْضِ، وَيُقالُ: السُّكاكَةُ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ فِي ذِكْرِ الرِّبا: «اسْتَكَّتا - وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ - إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ … » (٥).
مَعْناهُ: صَمَّتا، وَالِاسْتِكاكُ: الصَّمَمُ.
= عن سويد بن هبيرة، مجمع الزّوائد ٥/ ٢٥٨ عن سويد بن هبيرة، وانظر: القسم الأوّل من مجمع الغرائب ٦، ٧.(١) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٣٤٩.(٢) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٤٥٧، الغريبين ٣/ ٩١١، الفائق ٢/ ١٨٩، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٨٨، النّهاية ٢/ ٣٨٤.(٣) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٤٥٧، الفائق ٢/ ١٨٩، النّهاية ٢/ ٣٨٤.(٤) الحديث في: الغريبين ٣/ ٩١١ بلفظ: «السِّكاكُ»، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٨٨، النّهاية ٢/ ٣٨٥.(٥) الحديث في: فضائل الصّحابة لابن حنبل ٢/ ٦٣٣.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute