(١) في (ك): «أَعتق»، وهو موافق للنّهاية ٢/ ٣٧٠. (٢) في (م): «والمُعتَق». (٣) في (م) و (ك): «يَسْتَسْعِي». (٤) في (م): «يُعْتَقَ». (٥) الحديث في: صحيح مسلم ٢/ ١١٤١، كتاب العتق، باب ذكر سعاية العبد، ح (١٠٥٣) بلفظ: «ثم يُسْتَسْعَى في نصيب الّذي لم يُعْتِق، غير مشقوق عليه». (٦) الحديث في: الغريبين ٣/ ٨٩٨، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٨١، النّهاية ٢/ ٣٧٠. (٧) قال ابن الأنباريّ: سمعتُ أحمد بن يحيى يقول: المِحالُ مأخوذٌ من قول العرب: محل فلانٌ بفلان، إذا سعى به إلى السّلطان وعرّضه لأمر يهلكه، فهو ماحِل ومَحُول، والماحِلُ: السّاعي. اللّسان (محل). (٨) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ١٩٩ بلفظ: «شرّ النّاس المثلّث»، والغريبين ٣/ ٨٩٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٨١، والنّهاية ٢/ ٣٧٠ جميعهم بلفظ: «السّاعي مثلّث». وانظر: القسم الأوّل من مجمع الغرائب ٢٨٨.