وفي حديث موت إِبْرَاهِيمَ ابْنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال:«لَوْلَا أَنَّهُ طَرِيقٌ مِيتَاءٌ لَحَزِنَّا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ»(٢).
مِفْعَالٌ من الإِتْيَانِ. معناه: طريق مسلوك، وقيل: مِيتَاءُ الطَّرِيقِ: مَحَجَّتُهُ. ومنه في حديث اللُّقَطَةِ:«مَا وَجَدْتَ فِي طَرِيقٍ مِيتَاءٍ فَعَرِّفْهُ سَنَةً»(٣).
(١) الغريبين للهروي ١/ ١٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٩، والحديث من قصة وفود مذحج على النبي ﷺ ذكرها ابن عبد ربه في العقد الفريد ١/ ٢٤٨، ٢٤٩. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف بلفظ «سبيل مأتيَّة» ٣/ ٣٩٣، وفي ٣/ ٥٣٣ «وسبيل مأتي»، وأبو عبيدٍ في غريب الحديث ٢/ ٢٠٤. (٣) أخرجه أبو داود في كتاب اللُّقَطَة عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: وسئل عن اللقطة فقال: «ما كان في طريق الميتاء أو القرية الجامعة فعرفها سنة … » ٢/ ١٣٧.