للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

رَسُوْلُ المَوْتِ، وَمِنْهُ فِي (١) الْمَثَلِ: (الرَّائِدُ لَا يَكْذِبُ أَهْلَهُ) (٢)؛ لأَنَّهُمْ يَرْتَحِلُوْنَ بِخَبَرِهِ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ المَوْلِدِ: «أُعِيْذُكَ بالواحِدِ مِنْ شَرِّ كُلِّ حَاسِدٍ، وَكُلِّ خَلْقٍ رائِدٍ» (٣).

أَيْ: مُتَقَدِّمٍ بَمَكْرُوْهٍ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ القَيْسِ: «إِنَّا قَوْمٌ رَادَةٌ» (٤).

أَيْ: نَرُوْدُ الخَيْرَ، والدِّيْنَ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ أَنَّ عَلِيًّا وَصَفَهُ فَقَالَ: «كَانَ النَّاسُ يَدْخُلُوْنَ عَلَيْهِ رُوّادًا» (٥).

وهُوَ جَمْعُ رائِدٍ. وَهُوَ الَّذِي ذَكَرْناهُ، وَهاهُنا لَمْ يُرِدْ طَلَبَ الكَلأ، وَلَكِنْ ضَرَبَهُ مَثَلًا لِما يَلْتَمِسُوْنَ عِنْدَهُ مِن النَّفْعِ فِي دِيْنِهِم وَدُنْيَاهُم، والعِلْمِ عِنْدَهُ (٦).


(١) (في) ساقطة من: (ص و م).
(٢) المثل في: جمهرة الأمثال ١/ ٤٧٤، وانظر غريب الحديث للخَطّابيّ ٣/ ١٧٩.
(٣) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٠، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٥.
(٤) حديث وفد عبد القيس سبق ص ٤٤، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٠، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٥.
(٥) الحديث سبق ص ١٠٢، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٠، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٥.
(٦) قاله ابن قتيبة. انظر غريب الحديث ١/ ٥٠٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>