(١) (والمائة) ساقطة من ك. (٢) قال الأَزهريّ: قال ابن قتيبة: الرّاحلة هي النّاقة يختارها الرّجل لمَرْكبه وَرَحْلِهِ على النّجابة وتمام الخلق وحسن المنظر … يقول: فالنّاس متساوون، ليس لأحد منهم على أحد فضل في النّسب، ولكنهم أشباه كإبل مائة ليس فيها راحلة تتبيّن فيها وتتميّز منها، بالتّمام وحسن المنظر. قال الأَزهريّ: غلط ابن قتيبة في شيئين في تفسير هذا الحديث: أحدهما: أَنَّه جعل الرّاحلة النّاقة، وليس الجمل عنده راحلة. والرّاحلة عند العرب كل بعير نجيب جواد سواء كان ذكرًا أو أنثى، … وأمّا قوله: إِنَّ النّبيّ ﷺ أَراد أَنَّ النَّاس متساوون في الفضل … فليس المعنى ما ذهب إليه … لكنه أراد أَنَّ الكامل في الخير والزّاهد في الدّنيا مع رغبته في الآخرة والعمل لها - قليل كما أَنَّ الرّاحلة النّجيبة نادرٌ في الإبل الكثيرة. تهذيب اللغة ٥/ ٥ - ٦. قال النوويّ: وهو أجود من كلام ابن قتيبة … شرح صحيح مسلم ١٦/ ١٠١. (٣) الحديث سبق ص ٤٥، وانظر: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٠٥، ومجمع الغرائب القسم =