(١) في: (م): (العلوم): بدل: (العلم). (٢) في (ك): (هبلته) بدل: (هبلت). وفي اللسان (هبل): هبلته: ثكلته هذا هو الأصل، ثم يستعمل في معنى المدح والإعجاب. (٣) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ٥/ ١٨٣ حديث رقم ١٣١٣ وفيه: «لقد أدركت به»، وسنن البيهقيّ ٦/ ٣٢٨ كتاب قسم الفئ والغنيمة، باب ما جاء في سهم البراذين، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٩٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧٦، والفائق ٢/ ٤١٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٢، والنِّهايَة ٢/ ١٦٣. (٤) الحديث في: سنن النّسائيّ ٨/ ١٣٠ كتاب الزّينة باب العنبر بلفظ: «سئلت عائشة أكان رسول الله ﷺ يتطيب؟ قالت: نعم. بذكاره الطّيب، المسك والعنبر». والرّصف ١/ ١٠٣ حديث ١٧٣ وفيه: (بذكاوة) بدل (ذكارة) والمجموع المغيث ١/ ٧٠٥، والنِّهايَة ٢/ ١٦٤. (٥) في: (م) زيادة: ﵇ بعد: (عليّ). (٦) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٢. والنِّهايَة ٢/ ١٦٣.