وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «خَيْرُكُنَّ أَذْرَعُكُنَّ لِلْمِغْزَلِ» (١).
أَيْ: أَخَفُّكُنَّ يَدًا بِها، وَأَقْدَرُكُنَّ عَلَيْها.
وَفِي حَدِيثِ الحَسَنِ: «مَذَارِعُ اليَمَنِ» (٢).
هِيَ البِلادُ الَّتِي بَيْنَ الرِّيْفِ وَالبَرِّ، (وهِي المَزالِفُ، واحِدَتُها: مَزْلَفَةٌ) (٣)، والبَراغِيلُ، وَاحِدُها: بِرْغِيْلٌ؛ وَسُمِّيَتْ مَذارِعَ لأَنَّها أَطْرافُ البِلادِ، وَنواحِيْها. وَمِنْها مَذَارِيعُ الدَّابَّةِ. وَاحِدُهَا مِذْراعٌ (٤).
وَفِي الحَدِيثِ: «كَانَ (٥) عَلَيْهِ جُمَّازَةٌ (٦) ضَاقَ كُمُّهَا، فَأَذْرَعَ ذِراعَيْهِ مِن أَسْفَلِها» (٧).
أَيْ: أَخْرَجَهما يُقالُ: ذَرَّعَ البَشِيرُ بِيَدِهِ مِنْ بَعِيْدٍ: إِذا حَرَّكَها.
وَفِي الحَدِيثِ: «فَكَسَرَ ذَلِكَ فِي ذَرْعِي» (٨).
(١) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٥٩، والنِّهايَة ٢/ ١٥٩.(٢) الحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ٣/ ٩٩ في تفسير قوله - تعالى -: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ البروج من الآية (١٠) قال الحسن: «فَتَنوهم بالنّارِ قومًا كانوا بِمَذَارع اليمنِ»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧٣، والفائق ٣/ ٨٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٠، والنِّهايَة ٢/ ١٥٩.(٣) ما بين القوسين ساقط من: (م).(٤) حكاه الخطّابيّ عن أبي عمرو. انظر غريب الحديث ٣/ ٩٩.(٥) في: (م) زيادة: ﵇ بعد: (كان).(٦) الجمازة: مِدْرعة من صوف. القسم الثّاني من مجمع الغرائب ١/ ١١٢.(٧) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٥٩ وفيه: « … ذرع ذراعيه … »، والنِّهايَة ٢/ ١٥٨.(٨) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٠، =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute