قال أبو جعفرٍ ﵀: يعني تعالى ذكرُه بقولِه: ﴿وَالطُّورِ﴾: والجبلِ الذي يُدْعَى الطورَ.
وقد بيَّنْتُ معنى الطورِ بشواهدِه، وذكَرْنا اختلافَ المختَلِفين فيه فيما مضَى، بما أغْنَى عن إعادتِه في هذا الموضعِ (١).
وقد حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنِ أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ في قولِ اللَّهِ - جلَّ وعزَّ -: ﴿وَالطُّورِ﴾. قال: الجبلُ بالسُّرْيانيةِ (٢).
(١) ينظر ما تقدم في ٢/ ٤٨ - ٥١. (٢) تفسير مجاهد ص ٦٢٢، ومن طريقه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٤/ ٣٢٠ - وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ١١٧ إلى عبد بن حميد وابن المنذر. (٣) ملحقات ديوانه ص ١٧٤.