اختلَف أهلُ التأويلِ في تأويلِ قولِه: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾؛ فقال بعضُهم: عُنِى بالعادياتِ ضَبْحًا الخيلُ التي تعدو، وهي تُحمْحِمُ (١)
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني محمدٍ بن سعدٍ، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابنُ عباسٍ في قولِه: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾. قال: الخيلُ. وزعم غيرُ ابن عباسٍ أنها الإبلُ (٢).
حدَّثنى محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنُ أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ
(١) في ت ٢: "تجمع". (٢) ينظر تفسير ابن كثير ٨/ ٤٨٧.