قال أبو جعفرٍ ﵀: هذا قَسَمٌ، أقسم ربُّنا جلَّ وعزَّ بالفجرِ، وهو فجرُ الصُّبحِ.
واختلَف أهلُ التأويلِ في الذي عُنى بذلك؛ فقال بعضُهم: عُنى به النهارُ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مهرانُ، عن سفيانَ، عن الأغرِّ المِنقَرِيِّ، عن خليفةَ بن الحُصينِ، عن أبي نصرٍ، عن ابن عباسٍ: ﴿وَالْفَجْرِ﴾. قال: النهارُ (١).
وقال آخرون: بل عُنِى به صلاةُ الفجرِ (٢)
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني محمدُ بن سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ﴿وَالْفَجْرِ﴾. يعنى صلاة الفجر (٣).
(١) أخرجه الحاكم ٢/ ٥٢٢، والبيهقى في الشعب (٣٧٤٥) من طريق سفيان به، والأثر في تفسير مجاهد ص ٧٢٦ من طريق الأغرِّ به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٣٤٤ إلى الفريابي وابن أبي حاتم. (٢) في م: "الصبح". (٣) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٣٤٤ إلى المصنف.