رابعًا: مركز الملك فيصل: ١ - مجلدتان محفوظتان بالمركز بأرقام (١٠٠، ١٠١): نسختا في القرن الثاني عشر ١١٤٧ هـ ويضمان من التفسير من أواخر الجزء السابع إلى بداية الجزء العشرين. ويرمز لها بالرمز (ف). جزء منهما محفوظ برقم (١٠٠): يبدأ بالآية ٧٤ من سورة الأنعام إلى الآية ٥٦ من سورة يونس، وعلى وجه الورقة الأولى منه خاتم لعله خاتم توقيف للنسخة. وأوله: بسم الله الرحمن الرحيم رب أعني بفضلك ولطفك يا كريم القول في تأويل قوله: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ﴾ [الأنعام: ٧٤] … وآخره: تم الجزء بحمد الله وعونه وحسن توفيقه يتلوه قوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: ٥٧] من بقية سورة يونس، بخير وعافية من تفسير الطبري والله أعلم تم تم آمين. يقع في ٣٣٥ ورقة من القطع الكبير مسطرته ٤٥ سطرا. والجزء الثاني منهما محفوظ برقم: ١٠١: يبدأ بالآية ٥٧ من سورة يونس وينتهي بالآية ٩٣ آخر سورة النمل. على وجه الورقة الأولى منه. الجزء × من التفسير للشيخ الإمام العالم العلامة والكامل البارع الفهامة أبي جعفر محمد بن جرير الطبري ﵁. وبه تآكل في أوله