به من أجلِ أنا لمغرمون، ولكنا قومٌ مَحْرومون. يعْنون: إنهم محدودون (١)، ليس لهم جَدٌّ (٢).
وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنِ أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾. قال: مَحدودون (٣).
[حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾: بل جُوزينا فحُرِمْنا](٤).
حدَّثنا ابنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ في قولِه: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾. قال: أي مُحَارَفون (٥).
يقولُ تعالى ذكرُه: أفرأَيتم أيُّها الناسُ الماءَ الذي تَشْرَبون؟
أأنتم أنزَلتموه من السحابِ فوقَكم إلى قرارِ الأرضِ، أم نحن مُنْزِلوه لكم؟
(١) في ص: "مجدودون"، وفي م: "غير مجدردين". وينظر تفسير ابن كثير ٨/ ١٨. (٢) والجد: الحظ والسعادة والغنى. النهاية ١/ ٢٤٤. (٣) في ص، م، ت ٣: "حورفنا فحرمنا"، ت ١: "جوزفنا"، ت ٢: "حرزنا". والأثر في تفسير مجاهد ص ٦٤٤، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ١٦١ إلى الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر. (٤) سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣. (٥) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٢٧٢ عن معمر به.