ومُسْتَقَرِّهم مِن الجنةِ والسماءِ، وكذلك قولُه: ﴿وَمَتَاعٌ﴾. يعنى به أنّ لهم فيها متاعًا بمتاعِهم في الجنةِ.
القولُ في تأويلِ قولِه جلّ وعزّ: ﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (٣٦)﴾.
اخْتَلَف أهلُ التأويلِ في تأويلِ ذلك؛ فقال بعضُهم: ولكم فيها بَلاغٌ إلى الموتِ.
ذِكر مَن قال ذلك
حدَّثنى موسى بنُ هارونَ، قال: حدَّثنا عمرُو بنُ حمادٍ، قال: حدَّثنا أسْباطُ، عن السدىِّ في قولِه: ﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾. قال: يقولُ: بَلاغٌ إلى الموتِ (١).
حدَّثنى يونُسُ، قال أخْبَرَنا ابنُ وهبٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الرحمنِ بنُ مَهْديٍّ، عن إسرائيلَ، عن إسماعيلَ السُّدىِّ، قال: حدَّثنى مَن سمِع ابنَ عباسٍ: ﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾. قال: الحياةُ.
[حدَّثنى المثنَّى، قال: حدَّثنا إسحاقُ، قال: حدَّثنا عبيدُ اللهِ بنُ موسى، عن إسرائيلَ، عن السديِّ، عمّن حدّثه، عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾. قال: الحياةُ](٢).
وقال آخَرون: يعنى بقولِه: ﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾: إلى قيامِ الساعةِ.
(١) أخرجه ابن أبى حاتم في تفسيره ١/ ٩٠، ٥/ ١٤٥٦ (٤٠٢، ٨٣٢٤) من طريق عمرو به. (٢) سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣. والأثر أخرجه ابن أبى حاتم في تفسيره ١/ ٩٠، ٥/ ١٤٥٦ (٤٠٣، ٨٣٢٥) من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدى، عن عكرمة، عن ابن عباس.