حدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا أبي، عن سفيانَ، عن رجلٍ، عن مجاهدٍ في قولِه: ﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ﴾. قال: الخروجُ مِن دارِ السفرِ إلى دارِ الإقامةِ (١).
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرَنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبرَنا مَعْمَرٌ، عن قتادةَ في قولِه: ﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ﴾. يقولُ: فإذا اطمأننتُم في أمصارِكم فأتِمُّوا الصلاةَ (٢).
وقال آخرون: معنى ذلك، فإذا اسْتَقرَرْتُم [بزوالِ الخوفِ من عدوِّكم وحدوثِ الأمنِ لكم](٣)، ﴿فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾. أي: فأتِمُّوا حدودَها بركوعِها وسجودِها.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا محمدُ بنُ الحسينِ، قال: ثنا أحمدُ بنُ مُفَضَّلٍ، قال: ثنا أسباطُ، عن السُّدُيِّ: ﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ﴾. قال: فإذا اطْمَأَنَتْتُم بعدَ الخوفِ (٤).
وحدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابن وَهْبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قولِه: ﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾. قال: فإذا اطمأنَنْتُم فصَلُّوا الصلاةَ، لا تُصَلِّها راكبًا ولا ماشيًا ولا قاعدًا (٥).
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: حدَّثنا عيسى، وحدَّثنى
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٠٥٦ (٥٩١٣) من طريق وكيع به. وفي إسناده راوٍ مبهم. (٢) تفسير عبد الرزاق ١/ ١٧٢. (٣) سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣، س. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٠٥٦ (٥٩١٤) من طريق أحمد بن المفضل به. (٥) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٢١٥ إلى المصنف.