حدَّثني يعقوبُ بنُ إبراهيمَ وابنُ وكيعٍ، قالا: ثنا ابن عُلَيَّةَ، قال: ثنا يونُسُ، عن الحسنِ، قال: قال نبيُّ اللهِ ﷺ: "رحِم اللهُ يوسُفَ، لولا كلمتُه ما لبِث في السجنِ طولَ ما لبِث". يعنى قولَه: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾. قال: ثم يَبْكِي الحسنُ، فيقولُ: نحن إذا نزَل بنا أمرٌ فزِعْنا إلى الناسِ (١).
حدَّثني يعقوبُ، قال: ثنا ابن عُليةَ، عن أبي رَجاءٍ، عن الحسنِ في قولِه: ﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾. قال: ذُكِر لنا أن نبيَّ اللهِ ﷺ قال: "لولا كلمةُ يوسُفَ ما لبث في السجنِ طولَ ما لبِث".
حدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا عمرٌو بنُ محمدٍ، عن إبراهيمَ بن يزيدَ، عن عمرِو بن دينارٍ، عن عكرمةَ، عن ابن عباسٍ، قال: قال النبيُّ ﷺ: "لو لم يَقُلْ - [يعنى يوسفَ](٢) - الكلمةَ التي قال، ما لبث في السجن طولَ ما لبث (٣)، حيثُ يَبْتَغِى الفرجَ مِن عندِ غيرِ اللَّهِ (٤).
حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا محمدُ بنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ، قال: بَلَغنى أن النبيَّ ﷺ قال: "لو لم يَسْتَعِنْ يوسُفُ على ربِّه، ما لبِث في السجنِ طولَ ما لبِث" (٥).
(١) أخرجه أحمد في الزهد ص ٨٠، وابن أبي حاتم في تفسيره ٧/ ٢١٤٨ (١١٦٣٥) من طريق إسماعيل ابن علية به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٢٠ إلى ابن المنذر وأبى الشيخ. وينظر البداية والنهاية ١/ ٤٧٨، وتفسير ابن كثير ٤/ ٣١٧. (٢) في م: "يوسف يعنى". وفى س: "يوسف". (٣) بعده في م: "يعني". (٤) أخرجه المصنف في تاريخه ١/ ٣٤٤، وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده - ومن طريقه الطبراني (١١٦٤٠) - وابن مردويه - كما في تخريج الكشاف ٢/ ١٦٧ - وابن أبي الدنيا في العقوبات (١٦٠) من طريق عمرو بن محمد به بنحوه. (٥) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٢٠ إلى المصنف وأبى الشيخ، وينظر تفسير ابن كثير ٤/ ٣١٧، والبداية والنهاية ١/ ٤٧٨.