المُسَيَّبِ. [فأتيتُه، فقلتُ: إنى سألتُ عن أفْضلِ أهل المدينةِ، فقالوا: سعيدُ بنُ المُسَيَّبِ](١)، فأخبرْني عن صَومِ يومِ عَرفةَ. فقال: أُخْبِرُكَ عمَّن هو أفضلُ منى [مائةَ ضعفٍ](٢)، عمرُ أو ابن عمرَ، كان يَنْهَى عن صَوْمِه ويقولُ: هو يومُ الحَجِّ الأكبر (٣).
حدَّثني الحارثُ، قال: ثنا عبدُ العزيزِ، قال: ثنا عبدُ الصمدِ بنُ حبيبٍ، عن مَعْقِل بن داودَ، قال: سمعتُ ابن الزبيرِ يقولُ: يومُ عَرفةَ هذا، يومُ الحَجِّ الأكبرِ، فلا يَصُمه أحدٌ (٤).
حدَّثني الحارثُ، قال: ثنا عبدُ العزيزِ، قال: ثنا غالبُ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ، قال: سألتُ عطاءً عن يوم الحَجِّ الأكبرِ، فقال: يومُ عَرفةَ، فَأَفِضُ (٥) منها قبلَ طلوُعِ الفجر.
حدَّثنا ابن وَكِيعٍ، قال: ثنا محمدُ بنُ بكرٍ، عن ابن جُرَيجٍ، قال: أخبرَنى محمدُ بنُ قيسِ بن مَخْرَمةَ قال: خَطَب النبيُّ ﷺ عَشِيَّةَ عَرفةَ، ثم قال:"أَمَّا بعدُ" - وكان لا يَخْطُبُ إلا قال: أمَّا بعدُ - "فإِنَّ هذا يومُ الحَجِّ الأكبرِ"(٦).
حدَّثنا أحمدُ بنُ إسحاقَ، قال: ثنا أبو أحمدَ، قال: ثنا عبدُ الوَهَّابِ، عن
(١) سقط من: ص، ت ١، ت ٢، س، ف. (٢) في م: "أضعافا"، وفى، ص، ت ١، ت ٢، س، ف: "ضعف"، والمثبت من تفسير ابن كثير ٤/ ٥٠. (٣) أخرجه ابن سعد ٢/ ٣٨١، ٧/ ١٢٥، وابن أبي حاتم في تفسيره ٦/ ١٧٤٨ (٩٢٢٩) من طريق عمر بن الوليد الشني به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٢١٢ إلى أبى الشيخ بنحوه. (٤) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٢١٢ إلى المصنف عن معقل بن داود به، وعزاه ابن أبي حاتم في تفسيره ٦/ ١٧٤٨ معلقا. وينظر تفسير البغوي ٤/ ١١، وابن كثير ٤/ ٥١. (٥) في ت ١، ت ٢، س، ف: "فاقض". (٦) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٦/ ١٧٤٨ من طريق ابن جريج به. وذكره ابن كثير في تفسيره ٤/ ٥١ عن ابن جريج به.