حَدَّثَنِي عليُّ بنُ الحسنِ، قال: حَدَّثَنَا مسلمٌ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ مُصعبٍ، عن قيسِ بنِ الربيعِ، عن عاصمِ بنِ كُلَيْبٍ، عن سعيدِ بنِ مَعْبَدٍ (٢)، عن ابنِ عباسٍ نحوَه (٣).
حَدَّثَنِي محمدُ بنُ سعدٍ، قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنِي عمِّي، قال: حَدَّثَنِي أبي، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ قولَه: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ﴾: فإنّ آدمَ قال لربِّه إذ عصاه: ربِّ، أَرأَيْتَ إن تُبْتُ وأصْلَحْتُ؟ فقال له ربُّه: إنى راجِعُك إلى الجنةِ (٤).
حَدَّثَنَا بشرُ بنُ مُعاذٍ، قال: حَدَّثَنَا يزيدُ بنُ زُرَيْعٍ، قال: حَدَّثَنَا سعيدٌ، عن قَتادةَ قولَه: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾: ذُكِرَ لنا أنه قال: يا ربِّ، أَرأَيْتَ إن أنا تبتُ وأصلحتُ؟ قال: إذن أَرجِعَك إلى الجنةِ (٥). قال: وقال
(١) أخرجه المصنّف في تاريخه ١/ ١٣٢. وأخرجه الآجرى في الشريعة (٧٥٥، ٩١٠) من طريق قيس بن الربيع به. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٧/ ٤٣٣ من طريق ابن أبي ليلى به. وابن عطية هو الحسن بن عطية بن نجيح -كما سيأتي في ٢/ ٨٦ - وهو صدوق، وقد اختلف على قيس فيه. وقد أخرجه الحاكم ٢/ ٥٤٥ من طريق الحسن بن عطية، عن الحسن بن صالح، عن المنهال به. وقال: صحيح الإسناد. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ١/ ٥٩ إلى عبد بن حميد وابن أبى الدنيا في التوبة وابن المنذر وابن مردويه. (٢) بياض في ص، وفى م: "جبير"، وفى ت ١، ت ٢: "معيد" وينظر تفسير ابن كثير ١/ ١١٦. (٣) سعيد بن معبد مجهول، وقد اختلف على قيس فيه. (٤) ذكره ابن كثير في تفسيره ١/ ١١٦ عن العوفى عن ابن عباس. (٥) أخرجه المصنّف في تاريخه ١/ ١٣٢. وأخرجه البَيْهَقِيُّ في الشعب (٧١٧٤)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٧/ ٤٣٥ من طريق شيبان، عن قتادة. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ١/ ٥٩ إلى عبد بن حميد وابن المنذر. وسيأتى من وجه آخر عن قتادة في ص ٥٨٦.