وكأن مَن قرَأه:(نَكَدًا) بنصبِ الكافِ أرادَ المصدرَ، وكأن مَن قرَأه بسكونِ الكافِ أرادَ كسرَها، فسَكَّنَها على لغةِ مَن قال: هذه فِخْذُ وكِبْدٌ. وكان الذي يجبُ عليه إذا أرادَ ذلك أن يكسِرَ النونَ من "نِكْدٍ" حتى يكونَ قد أصابَ القياسَ.
والصوابُ من القراءةِ في ذلك عندَنا قراءةُ مَن قرَأه ﴿نَكِدًا﴾ بفتحِ النونِ
(١) البيت في مجاز القرآن ١/ ٢١٧، ولسان العرب (ت ف هـ)، وهو غير منسوب فيهما. (٢) سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣، س، ف. (٣) المَشفُوه: إذا كثر سؤال الناس إياه حتى نفد ما عنده. لسان العرب ش ف هـ. (٤) البيت في اللسان (ن ك د) غير منسوب. (٥) وهى قراءة أبي جعفر المدنى، من العشرة. النشر ٢/ ٢٠٣. (٦) وهى قراءة ابن محيص، وهى شاذة. إتحاف فضلاء البشر ص ١٣٦. (٧) وهى قراءة نافع وابن كثير وعاصم وابن عامر وأبي عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف. ينظر المصدران السابقان.